إلغاء نشاطات بيروت برايد

Outlet: Al Hurra / Editor: Unspecified / Language: Arabic / Date of publication: 16 May 2018 / Estimated reading time: 1 minute 21 seconds.


علم المثلية عليه شجرة الأرز يحمله أحد الناشطين خلال مسيرة في بيروت- أرشيف

علم المثلية عليه شجرة الأرز يحمله أحد الناشطين خلال مسيرة في بيروت- أرشيف

أعلن منظمو ما يعرف بـ"غاي برايد" (Gay Pride) للدفاع عن حقوق المثليين والمتحولين، في لبنان إلغاء أنشطة كانت مقررة على مدار أسبوع بسبب "ضغوط من السلطات".

وبعد أيام على إطلاق "بيروت برايد" عبر أنشطة محدودة، أعلن المنظمون الأربعاء في بيان أن قسم الرقابة في الأمن العام اللبناني ألغى الاثنين أمسية قراءة مسرحية قبل أن يجري استدعاء منسق نشاطات "بيروت برايد" هادي داميان من قبل الأمن.

وأمضى داميان ليلة في الاعتقال وبعد التحقيق معه صباح الثلاثاء، عرضت القوة الأمنية عليه مخرجا يتمثل في "توقيعي على تعهّد بإلغاء النشاطات ليُطلق سراحي بموجبه"، وإلا تجري إحالته لقاضي التحقيق بعد الادعاء عليه "بمواد الحض على الفجور والإخلال بالآداب العامة".

وكان من المفترض أن تستمر نشاطات "بيروت برايد" حتى 20 أيار/مايو، لكن بعد التطورات الأخيرة دعت الحملة "المنظمين كافة إلى تجميد نشاطات هذا الأسبوع احتراما للتعهد الموقع، وحرصا على سلامة الأفراد القائمين والمشاركين فيها".

وتقدم منصة "بيروت برايد" نفسها كـ"أول برايد في العالم العربي"، ونظمت أولى نشاطاتها التي تتمحور حول اليوم العالمي لمناهضة رهاب المثلية والتحول الجنسي العام الماضي. لكنها اكتفت وقتها ببعض النشاطات بعيدا عن الأضواء، واضطرت لإلغاء التظاهرة التي عادة تعرف في دول العالم بـ"مسيرة فخر المثليين" (Gay Pride Parade) خشية أي تدخل للإسلاميين أو قوى الأمن.

ويثير موضوع المثلية الجنسية حساسية في الأوساط المحافظة، مع أن لبنان يعتبر "أكثر تساهلا" مع المثليين مقارنة بدول عربية أخرى. ورغم ذلك، تنفذ قوى الأمن بانتظام مداهمات في ملاه ليلية وأماكن أخرى يرتادها المثليون.

ويطالب الناشطون الذين يدافعون عن حقوق المثليين بإلغاء المادة 534 من قانون العقوبات اللبناني التي تعتبر أن العلاقات الجنسية "المنافية للطبيعة" غير مشروعة، وتفرض على ممارسي تلك العلاقات عقوبة بالسجن قد تصل إلى عام.


ملاحظات بيروت برايد:

١. لم تُلغَ بيروت برايد، بل علَّق مدّعي عام بيروت النّشاطات المعلنة حتّى العشرين من أيّار ٢٠١٨. وبعد هذا التّاريخ، نُفِّذَت النّشاطات المعلّقة وما زالت مشاريع ومبادرات بيروت برايد ساريَة المفعول وقَيد التّنفيذ.

٢. عُلّقت نشاطات بيروت برايد حتّى العشرين من أيّار ٢٠١٨ بموجب قرار المدّعي العام في بيروت، بغضّ النّظر عن موافقة هادي دميان أو رفضه، وإن كان معتقالًا أو مطلوق السّراح. أمّا التّعهّد الذي طُلب منه التّوقيع عليه، فهو للإعتراف بقرار المدّعي العام وليس لإلغاء النّشاطات. للمزيد من المعلومات حول الإحتجاز، الرّجاء قراءة بيان توقيف نشاطات بيروت برايد .

٣. لم يتمّ إلغاء أي تظاهرة في العام الماضي، أي في عام ٢٠١٧ وحصلت جميع النّشاطات علنًا، بتغطية إعلاميّة محلّيّة ودوَليّة.